النادي الصحي
 
No. of Votes:  169
Avg. Rating:   5.51   Ranked
Meter Started: May 6, 2007
svp visiter toutes nos pages...avant d'ecrire votre commentaire
votre visite est un encouragement pour notre site....revenez souvent pour voir des nouveautés
ce site est fait en colaboration..avec le departement   S.V.T...de collège driss-lahrizi-tikiwine-agadir-maroc
Bienvenu les amis .net...les amis de notre club de santè D.H.S.S.
Qu'est-ce que le SIDA?

Le SIDA, abréviation de Syndrome d'Immuno-Déficience Acquise, est une maladie liée à un virus appelé VIH (abréviation de Virus de l'Immunodéficience Humaine) ou HIV en anglais (pour Human Immunodeficiency Virus).
Mode de transmission
Le VIH se transmet d'un individu à un autre de différentes manières:
- par voie sexuelle. C'est la voie de contamination la plus répandue
- par voie sanguine: soit par transfusion soit par échanges de seringues
- pendant la grossesse, de la mère à l'enfant
Que fait le virus?
Quand le virus a pénétré à l'intérieur du corps, celui-ci va détruire ce qu'on appelle le système immunitaire, c'est à dire ce qui est chargé de nous défendre contre les microbes qui nous entourent en permanence. La destruction du système immunitaire va prendre plusieurs années, ce qui explique pourquoi la plupart des gens porteurs du virus n'ont apparemment aucun symptôme.
شكل حصة مراكش من المصابين بداء السيدا 10 في المئة من مجموع الحالات المصرح بها وطنيا، لكن المختصين يؤكدون أن هذه النسبة لاتتعلق بمدينة مراكش وحدها وانما بالاقاليم التابعة لها كذلك• كما أن هذا الرقم لايعكس بدقة حقيقة الوضعية في الواقع لانه يتعلق بالحالات المصرح بها فقط من قبل أطباء القطاع العام في حين أن القطاع الخاص غير مضبوط من هذه الناحية، وتؤكد الاحصائيات الرسمية أن مراكش منذ سنة 2006 قفزت الى المرتبة الثانية من حيث عدد الاصابات بعد أكادير التي أصبحت تحتل المرتبة الاولى فيما تراجعت مدينة الدار البيضاء الى المرتبة الثالثة مع التنبيه الى أن هذه الارقام لاتهم هذه المدن لوحدها وانما المناطق والاقاليم التابعة لجهتها• وإلى غاية متم يونيو 2007 بلغ عدد الحالات المصرح بها وطنيا 2306 إصابة 62 في المئة من هذه الحالات سجلت ما بين يناير 2001 واكتوبر 2006• وتبلغ نسبة حالات الاصابة بفيروس السيدا لدى الاناث %39 اما الفئة العمرية الاكثر تعرضا للاصابة فهي فئة الشباب الراشدين (أقل من 40 سنة) بينما تصل هذه النسبة الى %23 بالنسبة للاشخاص البالغين ما بين 15 و29 سنة ويتراوح عمر %42 منهم ما بين 30 و39 سنة• والى غاية 30 يونيو 2007 احتلت نسبة انتقال المرض بين الجنسين الصدارة ب %78 من الحالات، وسجلت نسبة %50 من الحالات المصرح بها في ثلاث جهات وهي: سوس ماسة درعة والدار البيضاء ومراكش تانسيفت الحوز• وفيما يتعلق بالامراض المنقولة جنسيا فقد تم التصريح ب 377.000 حالة خلال سنة 2006 وبلغت نسبة الاصابة بداء فقدان المناعة المكتسبة سنة 2005 لدى النساء الحوامل %0,06 و2,2 عند مهنيي الجنس• وفي سنة 2006 بلغت الاصابة %0,19 لدى الافراد الذين أجريت لهم فحوص طبية خاصة بالامراض المنقولة جنسيا و%0,76 لدى الاشخاص المصابين بداء السل و0,53 لدى السجناء• ويقدر عدد الاشخاص الحاملين لفيروس السيدا في نهاية 2006 ب 20 ألف• اما فيما يتعلق بطرق انتقال داء السيدا فالنسبة الكبيرة تسجل في صفوف متغايري الجنس حيث تشير الاحصائيات الى الارقام التالية: - متغايرو الجنس %78 - مثاليو الجنس %4 - ثنائيو الجنس %4 - استعمال المخدرات %4 - المرأة الحامل المصابة للجنين %3 - التحاقن %1 - غير معروف %6 هذه الارقام المسجلة وطنيا لها دلالات عميقة وتؤكد الارتفاع المضطرد نسبة الاصابة بهذا الداء، اما على صعيد جهة مراكش تانسيفت الحوز فالارقام بدورها ترتفع من سنة الى أخرى علما أن الوعي لدى السواد الاعظم في الخضوع الى فحوصات مازال ضعيفا ثم إن الارقام التي نورد في الاحصائيات الرسمية هي المصرح بها فقط نسبة انتشار داء السيدا حسب الجنس بجهة مراكش تانسيفت الحوز بلغت نسبة الحالات المصرح بها خلال سنة 2005 من النساء %44,12 ومن الرجال %55,88 اما سنة 2006 فقد بلغت هذه النسبة لدى النساء %41,84 وعند الرجال ارتفعت الى %58,16 وفيما يتعلق بانتشار هذا الداء بهذه الجهة حسب الوضعية العائلية فيأتي على الشكل التالي: العزاب: %31 خلال سن 23005 و %22 سنة 2006 المتزوجون: %25 خلال سنة 2005 و %18 سنة 2006 المطلقون: %08 سنة 2005 و %1 سنة 2006 الارامل %3 سنة 2005 و %5 سنة 2006 توزيع الاصابات بداء السيدا حسب طريقة انتقال العدوة بالجهة• ويلاحظ ان جهة مراكش تانسيفت الحوز تعرف تطورا في ارتفاع حالات الامراض المنقولة جنسيا كما سيتضح من خلال هذاالجدول• السنة 1995 1996 1997 1998 1999 2000 2001 2002 2003 2004 2005 2006 عدد الحالات 13118 حالة 15174 حالة 21732 حالة 25629 حالة 42948 حالة 44076 حالة 49208 حالة 44631 حالة 43154 حالة 44016 حالة 43783 حالة 44987 حالة وتوزع الاصابات بالامراض المنقولة جنسيا بهذه الجهة حسب المدن التابعة اليها خلال سنة 2006 كما يلي: مراكش %33 قلعة السراغنة %25 اقليم الحوز %15 الصويرة: %14 شيشاوة %13 وهذه الارقام تبين ان مدينة مراكش تحتل المرتبة الاولى في نسبة عدد المصابين بالامراض المنقولة جنسيا بهذه الجهة•
2007/1/12

يصادف فاتح دجنبر من كل سنة اليوم العالمي لمحاربة السيدا،أو ما يصطلح عليه بداء فقدان المناعة المكتسب• الخطير في الأمر أن هذا الوباء لا جواز سفر له، يقطع الأراضي والأجواء والبحار••لالون له••لاعرق له••لاسن له••يدمر حياة الناس لا يفرق بين ماجِن أو تقي ••غني أو فقير••نحيل أو بدين••خامل أو متريض••يتنقل بسرعة مدهشة••يضرب أهدافه بدقة متناهية ومروعة••يخرب أجهزة المناعة يشْرع جسم المصاب على صنوف الأمراض من قبيل الالتهاب الرئوي والتهابات الكبد الوبائي الفيروسي وإصابات الجهاز الهضمي والسل والسرطان واللائحة مفتوحة• واليوم يخلد العالم محاربة هذا الداء في أجواء يجب أن نقف فيها -في الواقع- وقفة حزن واسى وامتعاض على فقدان العديد من المرضى أرواحَهم رغم الخطاب التوعوي والتحسيسي بخطورة هذا الوباء• والأخطر، أنه لو نزلتَ إلى الشارع الساعةَ،تقف على جهل مطبق من خلال أجوبة كثير من الشباب الذين يتبجحون بمغامرات قاموا بها دون أخذ احتياط أو استحضار إمكانية الاصابة بالمرض••و يتحدث إليك بعض الناس عن أن هذه الضجة الاعلامية للتحسيس بهذا المرض مرةً في السنة وفي يوم بعينه لا تعدو أن تكون زوبعة في فنجان أو إشاعة أو للاستهلاك أو جمع أموال الناس باسم التضامن والتآزر ،بل يذهب البعض إلى ان هذه الموسمية هي للاستهلاك الخارجي ليس إلا!؟ وإذا كان الجميع يتفق على مواجهة هذا المرض الفتاك الذي سلب الطمأنينة وعكر صفو الحياة وزعزع الثقة في المستقبل لدرجة أننا أصبحنا نسمع بين الفينة والأخرى عن أن مناطق بل ودولا ستنمحي من خارطة العالم اليوم أو غدا بسبب هذا الداء، فلماذا هذا المرض آخذ في الاستفحال والنسب في تنامٍ• فغني عن البيان أن أول حالة إصابة بداء فقدان المناعة المكتسب عرفها المغرب كانت عام 1986 وبعدها طفق المرض يسكن أجساما ويحصد أرواحا ويستنفد ميزانيات من المال العام والخاص وكذا المساعدات الخارجية• وفتحت مراكز تحاقن الدم ابوابها لإجراء الفحوصات الطبية•• ومراكز خاصة تسهر على معا لجة ذوي الاصابة••في احترام السرية التامة، وظل أغلبها لاينعم بزيارة مريض،نظرا لاستفحال إشاعات مغرضة تروج حول إمكانية احتجاز المصابين أو حرقهم••وغير ذلك من الترهات• وقد ساد في بعض الأوساط أن السيدا وقْف على الرجال فحسب،لكن الكشوفات أثبتت أن الاطفال أيضا، والنساء شقائق الرجال في نفس المرض، بل قد يزداد المرء وهو حامل للمرض ! كما قد يكون بعضنا أو جلنا حتى كتابة هذه الأسطر حاملا للفيروس وهو لايدري اللهم إلا إذا كلف نفسه زيارة مراكز الكشف عن الوباء بكل مسؤولية وثقة وشجاعة•فقد يحمل المرء المرض لأكثر من 10 سنوات دون أن تظهر عليه أمارات الفيروس••فثمة مرحلة الكمون وتمتد من سنة إلى عشر أو يزيد ولا يظهر فيها أي مرض ويكون المصاب خلالها معديا أثناء الاتصال الجنسي كما أن هناك مرحلة ما قبل المرض، حيث يضعف فيها جهاز المناعة، وهنا تظهر بعض الأمراض لكن مزمنة، وأخيرا مرحلة الإصابة، وتنتهي بالموت• إن الظهور بمظهر القوي أو السليم أو مزاولة الرياضة باستمرار لايشفع في شيئ مالم يكن هناك إدراك واع بخطورة هذا المرض• إن الإجراءات والمبادرات التي يقوم بها المغرب تظل-تقول السيدة بزاد نادية(المنظمة الافريقية لمحاربة السيدا)-محدودة في الزمان والمكان، ما لم تطعمها جهود الفاعلين الى جانب تعاون المصابين،من أجل وطن سليم ومواطن معافى في ظل شروط توعوية ووقاية وعلاج مستمر ومحقق طبيا واجتماعيا واقتصاديا وانسانيا• لقد اصبح داء فقدان المناعة المكتسب تهديدا حقيقيا للإنسانية جمعاء مادعا مجلس الامن في توصياته الى الاستنفار ودق ناقوس الخطر الداهم•• وجعله إحدى اولوياته• وبالنسبة للمغرب ،فإنه لايكل من بذل قصارى الجهد من خلال مراكزه والفعاليات المجتمعية•• لتوفير اسباب العلاج وشروط الوقاية وتبسيط فهم هذا المرض للمواطنين•
2007/1/12


التعريف بداء السكري..
داء السكري:
إن التغير الحاصل في نمط الحياة والمتمثل بتغيير العادات الغذائية وحياة المدينة التي يعيشها الأفراد في المجتمع بالإضافة إلى قلة الحركة، أدت جميعها إلى انتشار الأمراض المزمنة ومنها داء السكري على نطاق عالمي وفي المجتمع المغربي   بشكل خاص.
في عام 1985م ، كان هناك حوالي 30 مليون شخص مصاب بالسكري في العالم واليوم هناك على الأقل 177 مليون شخص مصاب بالسكري أي بزيادة ستة أضعاف عدد الحالات خلال فترة زمنية امتدت عبر خمسة عشر عاماً.

ما هو داء السكري-....:
يعتبر داء السكري من الأمراض المزمنة التي تحدث نتيجة لوجود خلل في إفراز أو عمل الأنسولين في الجسم.
والأنسولين عبارة عن هرمون يفرز من غدة البنكرياس ويساعد خلايا الجسم على استهلاك سكر الجلوكوز من الدم في إنتاج الطاقة للجسم.
وعندما يصاب الشخص بالسكري فقد تكون بإحدى طريقتين إما غير قادرة على إفراز الأنسولين (النوع الأول من داء السكري) أو أن الجسم غير قادر على استخدام الأنسولين بشكل فعال ( النوع الثاني من داء السكري). وفي كلتا الحالتين لا يستطيع المصاب بالسكري أن يستهلك سكر الجلوكوز بنفس الطريقة التي يستهلكها الأشخاص غير المصابين به. وهذا يؤدي بدوره إلى زيادة نسبة الجلوكوز في الدم وتعرف هذه الحالة بارتفاع سكر الدم، ولهذا الارتفاع آثار جانبية حيث يؤدي إلى المضاعفات الحادة والمزمنة وان عدم السيطرة على ارتفاع سكر الدم قد يؤثر سلباً على حياة المصاب به.
حافظ على مستوى السكر في الدم:
يمكن لمريض السكري المحافظة على مستوى طبيعي لسكر الدم باتباع الآتي:
النظام الغذائي السليم:
يحتاج المصاب بالسكر إلى نظام غذائي صحي متوازن ، يحتوي على السعرات الحرارية المطلوبة ونسب مكونات الغذاء من البروتينيات والدهون والنشويات كما يجب أن يحتوي طعامه على كميات جيدة من الألياف والفيتامينات والعناصر الضرورية الأخرى.
النشاط البدني:
يحتاج مريض السكري إلى نظام بدني متوازن بصورة منتظمة على أن يكون بما يعادل نصف ساعة ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل. وللنشاط البدني دور في تنشيط عمل الأنسولين وإنقاص وزن الجسم.
العلاج الدوائي:
يتم علاج النوع الأول من السكري بهرمون الأنسولين نظراً لاعتماد هؤلاء المرضى عليه. اما النوع الثاني من السكري يمكن السيطرة عليه عن طريق الحمية الغذائية والنشاط   البدني ، وفي حالة فشلهما يتم استخدام أقراص خفض السكر ، وقد يحتاج هذا النوع من السكري إلى استخدام حقن الأنسولين عند عدم قدرة أقراص السكر على خفض مستوى سكر الدم.
إن التحكم بمستوى سكر الدم يعطي انعكاساً صحياً في منع أو تقليل مضاعفات السكري المزمنة ، ولقد كشفت الدراسات المحكمة عن ما يلي:
•   تقليل حدوث اعتلالات العين بنسبة 76%.
•   تقليل حدوث اعتلالات الكلى بنسبة 50%.
•   تقليل حدوث اعتلالات الأعصاب بنسبة 60%.
•   تقليل حالات السكتة القلبية بمعدل يزيد عن 33%.
•   تقليل حالات الوفيات من المضاعفات المزمنة بصورة عامة بمعدل 33%.
التأثيرات الحادة أو قصيرة المدى هي:
•   الحموضة الكيتونية – وتنتج من ارتفاع مستوى السكر والكيتون بالدم ، ومن أعراضها التعب ، والعطش الشديد ، وصعوبة التنفس ، وإذا ما استمرت هذه الحالة فإنها تسبب الإغماء ومن ثم تؤثر على صحة المريض على المدى البعيد.
•   الالتهابات المتكررة – إن مقاومة جسم المريض تتأثر سلباً بمستوى سكر الدم مما يعرضه للإصابة بالالتهابات المتعددة والمتكررة.
•   نقص الوزن – يحرق جسم المريض البروتين والدهون عند ارتفاع سكر الدم واختفاء أثر هرمون الأنسولين وذلك لاستخدام دهون الجسم والبروتينيات كبديل للطاقة عن المصدر الطبيعي والمتمثل بالجلوكوز ومن ذلك يحدث انخفاض وزن الجسم الملحوظ لدى مرضى السكري.
إذا لم يتم التحكم بمستوى السكر بالدم ، فإن داء السكري يسبب مضاعفات مزمنة على المدى البعيد ومن أهمها:
•   اعتلال العين والذي قد يؤدي إلى تناقص القدرة على الرؤية بشكل ملحوظ وقد يصل للعمى.
•   اعتلال الكلى والذي قد يؤدي إلى تراجع وظائف الكلى مما قد يسبب الفشل الكلوي.
•   اعتلال الأعصاب والذي يظهر بصورة تراجع في إحساس القدمين مما يعرضهما للإصابة بالتقرحات.
•   أمراض القلب والشرايين وهي إحدى المضاعفات المهمة التي تحدث لمريض السكري عند ارتفاع معدلات سكر الدم.
هناك نوعان من داء السكري:
النوع الأول – ويعرف بالنوع المعتمد على الأنسولين ويصيب الأطفال وصغار السن غالباً ، ويحدث هذا النوع لدى 10% من إجمالي مرضى السكري.
النوع الثاني – ويعرف بالنوع الغير معتمد على الأنسولين ويصيب البالغين وكبار السن وخاصة الذين يعانون من السمنة.
وقد أصبح هذا النوع عن ظاهرة لدى صغار السن أيضاً وذلك لانتشار السمنة.
ويتم علاج هذا النوع عن طريق اتباع نظام غذائي ونشاط رياضي مع المحافظة على وزن طبيعي للجسم، وعند فشل هذه المحاولات في ضبط سكر الدم يحتاج المريض إلى أقراص خافضة للسكر.
الأعراض:
عادة ما تكون الاصابة بالنوع الأول مفاجأة وتشمل الأعراض التالية:
1)   كثرة التبول.
2)   العطش وجفاف الفم.
3)   التعب الشديد وفقدان الطاقة.
4)   الجوع.
5)   نقص الوزن المفاجئ.
6)   عدم وضوح الرؤيا (تشوش النظر).
7)   التهابات متكررة.
أما الاصابة بالنوع الثاني فهي تدريجية وبالتالي يصعب اكتشافها حيث لا تظهر أي من هذه الأعراض علماً بأن أعراض هذا النوع مماثلة لأعراض الاصابة بالنوع الأول ولكنها أقل حدة.
لا يوجد علاج شافٍ لداء السكري ولكن استخدام العلاج المناسب تحت أشراف الفريق الطبي المعالج (الطبيب ، الممرض ، معلم السكر، أخصائي التغذية) بالإضافة إلى ممارسة عادات غذائية صحية والتمارين الرياضية ، فجميعها تؤمن حياة أفضل للمصابين بالسكري وتقلل من خطر الاصابة بالمضاعفات.
Mes amis
tabriki

bfmayoub

x-man-amine


 
عداد الزوار
 
Publicité
 
برامج تهمك
 




















الساعة الان تشير الى
 
يومية
 
حكمة اليوم
 
 

=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=